fbpx

استئناف العمل والقرارات الجيدة

دليل عملي للحفاظ على تحفيز عال

لقد حان الوقت لاتخاذ قرارات جيدة متعلقة بالعودة إلى العمل. لكن، إذا كان تحفيزكم قد قرر تمديد عطلته، إليكم هذا الدليل العملي لإيقاظه.

يجب العمل على تحفيزكم!

سواء تعلق الأمر بالعمل أو بالحياة الشخصية، فمن السهل البدء بأمر ما: كممارسة الرياضة، القيام بحمية لفقدان الوزن الزائد، قراءة كتاب، أو إطلاق مشروع مهني. لكن الفرق يظهر فيما بعد، بين الأشخاص الذين يحافظون على تحفيزهم وأولئك الذين يستسلمون بسرعة. فالتحفيز هو سر النجاح الطويل الأمد.
وإذا كان هناك أشخاص يتمتعون بمستوى عال من التحفيز بشكل تلقائي، فإن أناسا آخرين يحتاجون إلى إيقاظ رغبتهم في العمل بشكل منتظم. لكن الخبر الجيد هو أن التحفيز شبيه بالعضلات: كلما قمتم بتنشيطها كلما أصبحت أقوى وأكثر قدرة على حملكم.

كيف يمكنكم تقوية تحفيزكم؟/h2>

لنأخذ مثال الرياضة

أحبوا ما تقومون به

يجب أولا التمييز بين الأمور التي تحفزكم بعمق (كأن تمارسوا اليوغا لأنكم تحبونها)، وبين التحفيز الخارج عن النشاط (كأن تمارسوا رياضة الجري لأنها تساعدكم على فقدان الوزن). فهنا، تعتبر خسارة الوزن مصدر تحفيز مهم جدا، يجعل من الجري أمرا ثانويا. فهل ستستمرون بالجري إذا تخلصتم من الوزن الزائد؟
يعمل هذا التحفيز الخارجي على المدى القصير، لكنه قد يخدم تحفيزا أكثر عمقا. مثلا، قد تهدون لأنفسكم هدية في كل مرة تتقدمون فيها نحو تحقيق هدفكم، مما يجعل تحفيزكم العميق فخورا بما أنجزتم، ويدفعه إلى الأخذ بزمام الأمور لمساعدتكم على الوصول إليه.

جدوا معنى لكل ما تقومون به

يعد إعطاء معنى لمشروعكم أحد الوسائل الفعالة لتشغيل التحفيز العميق وتغيير سلوك معين لديكم، إذ يساعد على تحمل المجهود بشكل أفضل. مثلا، إذا كنتم تمارسون الرياضة بدون هدف معين، قد تستلمون بسرعة وتتوقفوا عنها. لكن، إذا سألتم قيمكم الدفينة، فستجدون حتما هدفا محددا كامنا وراء ممارستها كأن تكونوا في صحة أفضل، أن تطوروا أداءكم أو تحسنوا لياقتكم البدنية… فمجرد استحضار الهدف الذي يستجيب لقيمكم باستمرار، يزيد من تحفيزكم اليومي.

محيط جيد

إذا كنتم لا تلتقون بأصدقائكم سوى حول فنجان من القهوة وطبق من الحلوى، واتخذتم قراركم بالبدء بممارسة الرياضة والتخلي عن السكر والمشروبات المهيجة، فالنتيجة لن تكون مرضية أبدا! وهنا تجدون أنفسكم أمام خيارين اثنين: الأول، أن يقبل أصدقاؤكم باللقاء بكم في الحديقة للمشي مدة ساعة بدل اللقاء في المقهى، أو أن تجدوا لأنفسكم أشخاصا سيحفزونكم أكثر على تحقيق هدفكم.
ليس من الضرورة أن تكون الصداقة هي التي تجمع أولئك الأشخاص الذين يلتقون في الصباح الباكر للجري في مجموعة. فإذا كنتم ستستيقظون يوميا على الساعة السادسة صباحا، سواء كان الجو مشمسا أم ممطرا، للجري مدة ساعة، يستحسن أن تكونوا محاطين بمجموعة أشخاص تزيد من تحفيزكم. ولهذا السبب أيضا، يلجأ البعض للمدربين الذين يحافظون على تحفيز متدربيهم على المدى الطويل.

A lire :   Leadership : les 7 secrets de ceux qui réussissent

ترسيخ عادات إيجابية

عندما تترسخ العادة لديكم، يعود التحفيز إلى سباته، لكون السلوك أصبح تلقائيا ولا يحتاج إلى نفس كمية التحفيز السابقة. مثلا، صباح كل يوم خميس ستمارسون رياضة الجري، مساء كل ثلاثاء ستمارسون اليوغا، كل صباح، ستشربون الماء مع الليمون، كل يوم، سأحاول التكلم بشكل إيجابي دون استعمال الجمل السلبية أو الشكاوى) … كل هذه التغييرات التي ستطرأ على حياتكم اليومية تحتاج إلى واحد وعشرين يوما لتصبح عادات مترسخة، وهي المدة نفسها التي يحتاجها الدماغ لخلق مسارات عصبية جديدة، وبالتالي استيعاب التغيير.

تصور هدف معين

إنه قانون الجاذبية المشهور الذي يحقق كل أفكاركم، لكن هناك مشكل واحد: إذا تصورتم أنكم تتسابقون في مارثون بكل أريحية، سيفكر دماغكم أنكم قد حققتم هدفكم مما سيضعف الموارد المستخدمة للوصول إليه. لذا، لجعل قانون الجاذبية أكثر فعالية، قوموا بدمج تصوركم لهدفكم مع العقبات التي عليكم تجاوزها، وكذا الأهداف الثانوية التي عليكم تحقيقها قبل الوصول إلى هدفكم النهائي. فبالنسبة للمارثون مثلا، يجب أولا قطع مسافة 10 كلم، ثم 15 كلم في مدة زمنية معينة، القيام بتمارين التنفس، زيارة أخصائي في الترويض الطبي للتخلص من مشكل الركبة، إلخ. كما أن هذا التخطيط سيجعلكم تشعرون أنكم تتحكمون في برنامج الأشهر القادمة، مما سيزيد من مثابرتكم.

تخلصوا من الأفكار التعجيزية

عندما تستلمون (« ليس اليوم، أنا متعب(ة) جدا »، « أنا أستسلم، لا أستطيع »)، تذكروا شعار شركة نايك; « فقط إفعلها » (Just do it). فأحيانا، يجب أن نظل صامدين أمام هذا الخطاب الداخلي التعجيزي، والمضي قدما نحو أهدافنا.